في الاتصالات .. والسوق .. والخدمات .. والتحولات
والخدمه هي أي أجراء أو اداء يقدمه طرف لطرف وبالضروره يكون غير ملموس ولاينتج عنه ملكيه لاي شـــئ ولايرتبط بالضروره لمنتج طبيعي . . . وبالاضافه لخاصية الغير ملموس تتميز الخدمه عن البضائع بأنهـــــــا لايمكن تخزينها. . . ولايمكن توفير نفس الخدمه بواسطة نفس الشخص لنفس شخص في نفس الوقت وفـــي نفس الظروف . . . كما أن تقديم الخدمه لاينتج عنه نقل ملكيه مثل البضائع تنتقل ملكيتها من البائع للمشتري . . فمشتري الخدمه له حق الاستعمال فقط و تتميز الدول المتقدمه بنمو قطاع الخدمات فيها نموا هائــــــــــــلا فالــــدول الاوربيه يمثل قطاع الخدمات فيها مابين 40% الي 55% والولايات المتحده الامريكيه تمثل قطـــــــاع الخدمات فيها تقريبا 70% والحجم الاكبر من العماله والنسبه الاعلي من الناتج القومي الاجمالي تتحقق من هذا القطاع والاسواق بالغه التطور تختلف عن الاسواق الناشئه وتتميز بدرجه عاليه من تطور بنية الخدمات والتسويق للمنتجات والتنوع الهائل وتحقيق درجات مرتفعه جدا لرضاء وسرور العملاء .
- والسوق الامريكي ( مثلا ) متطور لدرجة عاليه بالاضافه لتحقيق التخفيض في تكاليف الانتاج يتجه كل نشــاط لتحقيق خدمه عاليه للعملاء وراحه متناهيه في المعاملات ويتميز أيضا بالتنوع الهائل في الثقافه والمناخ وأذواق الجمهور ويقدم بناء علي ذلك منتجات غاية في التنوع ولهذا تلعب صناعة التغليف دورا كبيرا في هذا السوق .
ولامريكا بنيه أساسيه تسويقيه في غاية التطور والعديد من تجار الجمله والتجزئه يعملون في حدود الولايـــــــــه الواحده أو المستوي القومي والميديا تلعب دورا خطيرا في السوق الامريكي .
والتسويق هو العمليه الاداريه المسئوله عن التعريف والتحديد والتوقع الجيد وأرضاء متطلبات ورغبات العملاء مع تحقيق الربح وفي أطار خطط المؤسسات والشركات لتحقيق علاقات قويه مع العملاء تحقق عــــــن طريقها الانتماء للمؤسسه تلجأ هذه المؤسسات الي عوامل تحفيز ذو فاعليه عاليه للتسويق .
وقد يظن البعض أن أستخدام وسائل التحفيز ترتبط بالضروره بمجال الانتاج أو الخدمه التي تقدمها المؤسسه أو الشركه . . وهذا خطأ شائع . . فليس بالضروره أرتباط برنامج التحفيز الفعال بنوع الانتاج أو الخدمه .
فليست شركات الطيران وحدها علي سبيل المثال تستخدم برنامــــــج ( AIR MILES ) ( او أميال الجو ) كأسلوب تحفيز فعال لترويج المنتجات بل هناك المؤسسات العملاقه مثل سلسله الفنادق العالميه مثلا (هيلتون ) والاحتكارات العالميه في مجال الطاقه الكهربيه مثل NEWEY & EYRE تستخدم هـذا البرنامج لادراكها أن عوائدها من خلق علاقات أنتماء قويه مع العملاء تفوق بكثير تكاليف برنامج الــــولاء أو التحفـــيز الفعــــــــال لترويج المنتج وقد استطاعت مثل هذه المؤسسات بأسلوب منح أميال الجو للعملاء الذين تعدوا نقـــــاط معينه أن أصبح البرنامج يمول تكاليفه .
وبسبب وجود أقسام للبحث والتطوير بشركات الانتاج . . . يعلم المنتجون أكثر من غيرهم طلبات العملاء ويعرفون أيضا معدلات الانتاج والتوزيع أكثر من تجار التوزيع . . . ولكن مع عام 1960 - 1970 بدأت الامور تتغير قليلا - فلقد تحركت الطبقه الوسطي لتعيش في ضواحي المدن . . . وكذلك المحلات المحليه الصغيره أفسحت الطريق للمحلات الكبيره الضخمه خارج المدينه والتي تقدم منتجات متنوعه بأسعار رخيصه. . . وكانت المؤسسه العملاقه في توزيع المنتجات. . . وول مارت WALL MART لها دور رائد في هذا المجال . . . و عن طريق تكنولوجيا المعلومات وأستخدام مايسمي نقطة البيع الاليكتروني ( EPOS ) . . . استطاعت أن تزيد الفاعليه في تسويق المنتجات واستطاعت التعرف علي مايجري علي أرفف المنتجات ومايفضل العميل شراؤه . . . وأنقلبت الآيه وأصبحوا يعرفون أكثر من المنتجين عما يشتريه العملاء أذا فالتحول الذي تم أساسه التعرف علي سلوك العملاء عند الشراء وأستنساخ نماذج الشراء المختلفه وبالتالي تصميم نماذج المستهلكين في الشراء . . وقد نمي هذا النموذج في توزيع المنتجات وتسويقها وأكتسب ثقة المستهلكين هنا أكتشفوا أن المستهلكين علي أستعداد تام لشراء منتجات ملصق عليها العلامه التجاريه لشركة التوزيع بديلا عن المنتج الاصلي . . . وتلي ذلك أندماجات عديده من كبريات شركات التوزيع . . . وول مارت مع آسدا البريطانيه . . . ومحاوله دمج كاريفور مع بروموديز في فرنسا .
والان يحارب المنتجين من أجل استعادة ماركه المنتج . . . ويدركون أنهم لابد أن تحقق ماركه المنتج نفس مستوي التوزيع وعصر التكاليف عصرا . . . ويسعون للاندماج مع شركات التوزيع الكبري وهذا يؤدي جوهريا في أستراتيجيه هولاء المنتجين الي تحديد المنتجات التي يتوفر لها صفة الماركات العالميه ومحاولة تطوير مواصفاتها القياسيه .
وسائل الترويج في السوق العالمي . . . تعدد . . . العلاقات العامه هامه في بناء علامه تجاريه قويه - مواقع الانترنت متعدده اللغه تساهم في بناء برستيج قوي لشركة الانتاج وخصوصا في المراحل الاولي لترويج المنتجات والرد علي تساؤلات السوق . . . الانترنت والبريد الاليكتروني كوسيله فعاله في الاتصالات المباشره مع السوق . . . كول سنتر للرد عل استفسارات السوق . . . الدخول في علاقات شراكه مع الشركات المحليه . . . التسليم في الموعد وبحاله جيده .
والدول الاوربيه أتفقت مؤخرا علي توحيد سوقها وأزالة الحواجز فيما بينها وتوحيد العمله والعمل عند مستوي قياس مرتفع . . . وكان الاتحاد الاوربي في البدء يتكون من أوربا الغربيه والآن يتوسع وأصبح حجم السوق موضوع يثير الاهتمام فهو سوق هائل بدأ يبزغ في الافق ولايمكن للاعبين الرئيسين غض البصر عنه . . . ولابد من ( MONITORING ) مراقبة توجهات الحكومات والقيادات الاجتماعيه والسياسيه حول نمو هذه السوق ( ATTITUDE ) .
هذا من أجل التخطيط للتسويق للمنتجات . . . وهكذا مصادر المعلومات عن السوق تتعدد . . . فهناك أيضـــــــــــا المعلومات المتوفره لدي البنك الدولي لدي الغرف التجاريه المجاوره لسوق ما بحكم أن لها تعاملات قريبه مـــــــن السوق . . . منظمات التجاره . . . السفارات . . . هناك أيضا بعض الشركات الاستشاريه المتخصصه في البحـــوث التسويقيه وخاصة لاسواق بعينها – الاحصائيات الحكوميه الرسميه والمنشوره – وتقاريــر الســـــــــوق - وكالات الاستيراد والتصدير- كذلك ماهو منشور علي الانترنت – هذا بجانب الاوضاع السياسيه بالمنطقه - فلاشك مـــثلا أن التوقعات بأحتمالات حدوث حرب في العراق سيؤثر علي القرار الاقتصادي والاستثمارات بمنطقه الشرق الاوسط ويؤثر علي القرار الاقتصادي والاستثمارات بمنطقة الشرق الاوسط ويؤثر أيضا علي المزيج التسويقي للســــــــــلع والخدمات المختلفه . . . ( والمزيج التسويقي هو السعر والمنتج وقنوات التوزيع وتطوير المنتجات . . . والناس والعمليات التسويقيه وشكل الظهور النهائي للمنتج ) .
وقد ساهم التمويل الاجنبي للاستثمارات في بعض البلاد في أقرار حالات ايجابيه وذلك مثلما حدث في أمريكا نفسها . . . والصين . . . والنمور الاسيويه وكوريا . . . وبعض بلدان شرق اوربا بعد سقوط حائط برلين . . . مثل المجر . . . ولكن هناك بعض التجارب تمثل نماذج سلبيه مثل البرازيل والارجنتين وبعض البلدان المنخفضه فيها معدلات التنميه . . . فقد أرتفع معدل التضخم في البرازيل . . . وشهدت الشهور الاخيره سقوط أقتصادي كامل فــــــــــــــي الارجنتين والفرق الجوهري بين النموذجين هو أن الاستثمارات الاجنبيه تمت تحت سيطرة الدوله الوطنيه . . . فالصين مثلا أستغلت الميزه النسبيه . . . سوقها الضخم في جذب الاستثمارات الاجنبيه بشروط الدوله الصينيه . . . بل أستطاعت التحكم في عملية نقل المعرفه التكنولوجيه من المنتجين الرئيسين في العالم الي المجتمع الصيني وأستطاعت الشركات الصينيه في اطار سياسات محكمه الدخول مع رأس المال الاجنبي في أشكال متعدده منهـــــــا شراء رخصة الانتاج . . . الشراكه JOINT VENTURE . . . الاتفاقيات الاستراتيجيه STRATEGIC ALLIANCE . . . شركات التجاره TRADING COMPANIES واستطاعت أنتاج السوفت وير للانطمه التكنولوجيه المعقده في حين فشلت النماذج الآخري بسبب عدم السيطره الوطنيه علي السوق ومجالات الاستثمار . . . ويستطرد تقرير الدكتور النجار وأيضا بعد أن تدفقت أموال هائله من فوائض الدول المصدره للنفط بعد رفع أسعاره ومن الفوائض التجاريه اليابانيه والآسيويه الي أسواق المال في الولايات المتحده وبريطانيا بشكل أساسي وقد أرتفعت تدفقات الاستثمارات الاجنبيه المباشره وغير المباشره الي الولايات المتحده من خمس مليارات دولار عام 1974 الي 9ر13 مليار دولار عام 1975 ، الي 4ر32 مليار دولار عام 1977 وأستمرت في التزايد حتي بلغت 5ر163 مليار دولار عام 1989 وأستمرت في هذا الاتجاه حتي بلغت 5ر762 مليار دولار عام 2000 في حين بلغت قيمة الاستثمارات المباشره وغير المباشره المتراكمه في الولايات المتحده نحو 2ر9377 مليار دولار في نهاية عام 2000 .
أما مصر فأنها دوله لاتعاني من فوائض روؤس الاموال التي نبغي تقييدها ببيع الاصول العامه لها وأنما هي دوله تعاني ندرة روؤس الاموال ويعتبر معدلا الادخار والاستثمار فيها من المستويات المتدنيه عالميا وقد بلغ معدل الادخار ( نسبه الادخار من الناتج المحلي الاجمالي ) نحو 17% ، 3ر17 % ، 3ر16 % في الاعوام الماليــــــه 98 / 1999 ، 99 / 2000 ، 2000 / 2001 علي التوالي وللعلم فان معدل الادخار العالمي بلغ 33% عام 99 ووصل المعدل في العام المذكور الي مستويات بالغة الارتفاع في العديد من البلدان ومنها سنغافوره وأنجولا وماليزيا والصين وأيرلندا وكوريا الجنوبيه وتايلاند والنرويج واليابان حيث بلغ في هذه االدول بالترتيب نحو 52% 48% 45% 42% 37% 34% 32%32% 30% في العام نفسه ( 1999 )
أي أن مصر تعتبر من أقل بلدان العالم في معدل الادخار وبالتالي في وفرة روؤس الاموال وبالتالي فان المبررات الموضوعيه لتبني سياسة الخصخصه في الغرب ليس لها وجود تقريبا في مصر بما يفرض ضرورة أعادة النظر في هذه السياسه علي ضوء الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه في مصر وليس علي ضوء مايطلبه صندوق النقد
والخدمه هي أي أجراء أو اداء يقدمه طرف لطرف وبالضروره يكون غير ملموس ولاينتج عنه ملكيه لاي شـــئ ولايرتبط بالضروره لمنتج طبيعي . . . وبالاضافه لخاصية الغير ملموس تتميز الخدمه عن البضائع بأنهـــــــا لايمكن تخزينها. . . ولايمكن توفير نفس الخدمه بواسطة نفس الشخص لنفس شخص في نفس الوقت وفـــي نفس الظروف . . . كما أن تقديم الخدمه لاينتج عنه نقل ملكيه مثل البضائع تنتقل ملكيتها من البائع للمشتري . . فمشتري الخدمه له حق الاستعمال فقط و تتميز الدول المتقدمه بنمو قطاع الخدمات فيها نموا هائــــــــــــلا فالــــدول الاوربيه يمثل قطاع الخدمات فيها مابين 40% الي 55% والولايات المتحده الامريكيه تمثل قطـــــــاع الخدمات فيها تقريبا 70% والحجم الاكبر من العماله والنسبه الاعلي من الناتج القومي الاجمالي تتحقق من هذا القطاع والاسواق بالغه التطور تختلف عن الاسواق الناشئه وتتميز بدرجه عاليه من تطور بنية الخدمات والتسويق للمنتجات والتنوع الهائل وتحقيق درجات مرتفعه جدا لرضاء وسرور العملاء .
- والسوق الامريكي ( مثلا ) متطور لدرجة عاليه بالاضافه لتحقيق التخفيض في تكاليف الانتاج يتجه كل نشــاط لتحقيق خدمه عاليه للعملاء وراحه متناهيه في المعاملات ويتميز أيضا بالتنوع الهائل في الثقافه والمناخ وأذواق الجمهور ويقدم بناء علي ذلك منتجات غاية في التنوع ولهذا تلعب صناعة التغليف دورا كبيرا في هذا السوق .
ولامريكا بنيه أساسيه تسويقيه في غاية التطور والعديد من تجار الجمله والتجزئه يعملون في حدود الولايـــــــــه الواحده أو المستوي القومي والميديا تلعب دورا خطيرا في السوق الامريكي .
والتسويق هو العمليه الاداريه المسئوله عن التعريف والتحديد والتوقع الجيد وأرضاء متطلبات ورغبات العملاء مع تحقيق الربح وفي أطار خطط المؤسسات والشركات لتحقيق علاقات قويه مع العملاء تحقق عــــــن طريقها الانتماء للمؤسسه تلجأ هذه المؤسسات الي عوامل تحفيز ذو فاعليه عاليه للتسويق .
وقد يظن البعض أن أستخدام وسائل التحفيز ترتبط بالضروره بمجال الانتاج أو الخدمه التي تقدمها المؤسسه أو الشركه . . وهذا خطأ شائع . . فليس بالضروره أرتباط برنامج التحفيز الفعال بنوع الانتاج أو الخدمه .
فليست شركات الطيران وحدها علي سبيل المثال تستخدم برنامــــــج ( AIR MILES ) ( او أميال الجو ) كأسلوب تحفيز فعال لترويج المنتجات بل هناك المؤسسات العملاقه مثل سلسله الفنادق العالميه مثلا (هيلتون ) والاحتكارات العالميه في مجال الطاقه الكهربيه مثل NEWEY & EYRE تستخدم هـذا البرنامج لادراكها أن عوائدها من خلق علاقات أنتماء قويه مع العملاء تفوق بكثير تكاليف برنامج الــــولاء أو التحفـــيز الفعــــــــال لترويج المنتج وقد استطاعت مثل هذه المؤسسات بأسلوب منح أميال الجو للعملاء الذين تعدوا نقـــــاط معينه أن أصبح البرنامج يمول تكاليفه .
وبسبب وجود أقسام للبحث والتطوير بشركات الانتاج . . . يعلم المنتجون أكثر من غيرهم طلبات العملاء ويعرفون أيضا معدلات الانتاج والتوزيع أكثر من تجار التوزيع . . . ولكن مع عام 1960 - 1970 بدأت الامور تتغير قليلا - فلقد تحركت الطبقه الوسطي لتعيش في ضواحي المدن . . . وكذلك المحلات المحليه الصغيره أفسحت الطريق للمحلات الكبيره الضخمه خارج المدينه والتي تقدم منتجات متنوعه بأسعار رخيصه. . . وكانت المؤسسه العملاقه في توزيع المنتجات. . . وول مارت WALL MART لها دور رائد في هذا المجال . . . و عن طريق تكنولوجيا المعلومات وأستخدام مايسمي نقطة البيع الاليكتروني ( EPOS ) . . . استطاعت أن تزيد الفاعليه في تسويق المنتجات واستطاعت التعرف علي مايجري علي أرفف المنتجات ومايفضل العميل شراؤه . . . وأنقلبت الآيه وأصبحوا يعرفون أكثر من المنتجين عما يشتريه العملاء أذا فالتحول الذي تم أساسه التعرف علي سلوك العملاء عند الشراء وأستنساخ نماذج الشراء المختلفه وبالتالي تصميم نماذج المستهلكين في الشراء . . وقد نمي هذا النموذج في توزيع المنتجات وتسويقها وأكتسب ثقة المستهلكين هنا أكتشفوا أن المستهلكين علي أستعداد تام لشراء منتجات ملصق عليها العلامه التجاريه لشركة التوزيع بديلا عن المنتج الاصلي . . . وتلي ذلك أندماجات عديده من كبريات شركات التوزيع . . . وول مارت مع آسدا البريطانيه . . . ومحاوله دمج كاريفور مع بروموديز في فرنسا .
والان يحارب المنتجين من أجل استعادة ماركه المنتج . . . ويدركون أنهم لابد أن تحقق ماركه المنتج نفس مستوي التوزيع وعصر التكاليف عصرا . . . ويسعون للاندماج مع شركات التوزيع الكبري وهذا يؤدي جوهريا في أستراتيجيه هولاء المنتجين الي تحديد المنتجات التي يتوفر لها صفة الماركات العالميه ومحاولة تطوير مواصفاتها القياسيه .
وسائل الترويج في السوق العالمي . . . تعدد . . . العلاقات العامه هامه في بناء علامه تجاريه قويه - مواقع الانترنت متعدده اللغه تساهم في بناء برستيج قوي لشركة الانتاج وخصوصا في المراحل الاولي لترويج المنتجات والرد علي تساؤلات السوق . . . الانترنت والبريد الاليكتروني كوسيله فعاله في الاتصالات المباشره مع السوق . . . كول سنتر للرد عل استفسارات السوق . . . الدخول في علاقات شراكه مع الشركات المحليه . . . التسليم في الموعد وبحاله جيده .
والدول الاوربيه أتفقت مؤخرا علي توحيد سوقها وأزالة الحواجز فيما بينها وتوحيد العمله والعمل عند مستوي قياس مرتفع . . . وكان الاتحاد الاوربي في البدء يتكون من أوربا الغربيه والآن يتوسع وأصبح حجم السوق موضوع يثير الاهتمام فهو سوق هائل بدأ يبزغ في الافق ولايمكن للاعبين الرئيسين غض البصر عنه . . . ولابد من ( MONITORING ) مراقبة توجهات الحكومات والقيادات الاجتماعيه والسياسيه حول نمو هذه السوق ( ATTITUDE ) .
هذا من أجل التخطيط للتسويق للمنتجات . . . وهكذا مصادر المعلومات عن السوق تتعدد . . . فهناك أيضـــــــــــا المعلومات المتوفره لدي البنك الدولي لدي الغرف التجاريه المجاوره لسوق ما بحكم أن لها تعاملات قريبه مـــــــن السوق . . . منظمات التجاره . . . السفارات . . . هناك أيضا بعض الشركات الاستشاريه المتخصصه في البحـــوث التسويقيه وخاصة لاسواق بعينها – الاحصائيات الحكوميه الرسميه والمنشوره – وتقاريــر الســـــــــوق - وكالات الاستيراد والتصدير- كذلك ماهو منشور علي الانترنت – هذا بجانب الاوضاع السياسيه بالمنطقه - فلاشك مـــثلا أن التوقعات بأحتمالات حدوث حرب في العراق سيؤثر علي القرار الاقتصادي والاستثمارات بمنطقه الشرق الاوسط ويؤثر علي القرار الاقتصادي والاستثمارات بمنطقة الشرق الاوسط ويؤثر أيضا علي المزيج التسويقي للســــــــــلع والخدمات المختلفه . . . ( والمزيج التسويقي هو السعر والمنتج وقنوات التوزيع وتطوير المنتجات . . . والناس والعمليات التسويقيه وشكل الظهور النهائي للمنتج ) .
وقد ساهم التمويل الاجنبي للاستثمارات في بعض البلاد في أقرار حالات ايجابيه وذلك مثلما حدث في أمريكا نفسها . . . والصين . . . والنمور الاسيويه وكوريا . . . وبعض بلدان شرق اوربا بعد سقوط حائط برلين . . . مثل المجر . . . ولكن هناك بعض التجارب تمثل نماذج سلبيه مثل البرازيل والارجنتين وبعض البلدان المنخفضه فيها معدلات التنميه . . . فقد أرتفع معدل التضخم في البرازيل . . . وشهدت الشهور الاخيره سقوط أقتصادي كامل فــــــــــــــي الارجنتين والفرق الجوهري بين النموذجين هو أن الاستثمارات الاجنبيه تمت تحت سيطرة الدوله الوطنيه . . . فالصين مثلا أستغلت الميزه النسبيه . . . سوقها الضخم في جذب الاستثمارات الاجنبيه بشروط الدوله الصينيه . . . بل أستطاعت التحكم في عملية نقل المعرفه التكنولوجيه من المنتجين الرئيسين في العالم الي المجتمع الصيني وأستطاعت الشركات الصينيه في اطار سياسات محكمه الدخول مع رأس المال الاجنبي في أشكال متعدده منهـــــــا شراء رخصة الانتاج . . . الشراكه JOINT VENTURE . . . الاتفاقيات الاستراتيجيه STRATEGIC ALLIANCE . . . شركات التجاره TRADING COMPANIES واستطاعت أنتاج السوفت وير للانطمه التكنولوجيه المعقده في حين فشلت النماذج الآخري بسبب عدم السيطره الوطنيه علي السوق ومجالات الاستثمار . . . ويستطرد تقرير الدكتور النجار وأيضا بعد أن تدفقت أموال هائله من فوائض الدول المصدره للنفط بعد رفع أسعاره ومن الفوائض التجاريه اليابانيه والآسيويه الي أسواق المال في الولايات المتحده وبريطانيا بشكل أساسي وقد أرتفعت تدفقات الاستثمارات الاجنبيه المباشره وغير المباشره الي الولايات المتحده من خمس مليارات دولار عام 1974 الي 9ر13 مليار دولار عام 1975 ، الي 4ر32 مليار دولار عام 1977 وأستمرت في التزايد حتي بلغت 5ر163 مليار دولار عام 1989 وأستمرت في هذا الاتجاه حتي بلغت 5ر762 مليار دولار عام 2000 في حين بلغت قيمة الاستثمارات المباشره وغير المباشره المتراكمه في الولايات المتحده نحو 2ر9377 مليار دولار في نهاية عام 2000 .
أما مصر فأنها دوله لاتعاني من فوائض روؤس الاموال التي نبغي تقييدها ببيع الاصول العامه لها وأنما هي دوله تعاني ندرة روؤس الاموال ويعتبر معدلا الادخار والاستثمار فيها من المستويات المتدنيه عالميا وقد بلغ معدل الادخار ( نسبه الادخار من الناتج المحلي الاجمالي ) نحو 17% ، 3ر17 % ، 3ر16 % في الاعوام الماليــــــه 98 / 1999 ، 99 / 2000 ، 2000 / 2001 علي التوالي وللعلم فان معدل الادخار العالمي بلغ 33% عام 99 ووصل المعدل في العام المذكور الي مستويات بالغة الارتفاع في العديد من البلدان ومنها سنغافوره وأنجولا وماليزيا والصين وأيرلندا وكوريا الجنوبيه وتايلاند والنرويج واليابان حيث بلغ في هذه االدول بالترتيب نحو 52% 48% 45% 42% 37% 34% 32%32% 30% في العام نفسه ( 1999 )
أي أن مصر تعتبر من أقل بلدان العالم في معدل الادخار وبالتالي في وفرة روؤس الاموال وبالتالي فان المبررات الموضوعيه لتبني سياسة الخصخصه في الغرب ليس لها وجود تقريبا في مصر بما يفرض ضرورة أعادة النظر في هذه السياسه علي ضوء الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه في مصر وليس علي ضوء مايطلبه صندوق النقد
